الوسم: مصر

تذكرة المترو .. والغرق الإقتصادي

صحيح ان أسعار تذكرة المواصلات في دول أوروبية كثيرة ( سويسرا و ألمانيا و الدنمارك و السويد و فرنسا و النرويج كمثال)  أعلي كثيرا من مثيلاتها في مصر، لكن و لكي تصح المقارنة، فيجب علينا ان نقارن حزمة الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية  التي تقدم للمواطن في هذة الدول ايضاً .

فعلي سبيل المثال فالتعليم في هذة الدول متطور و جودته متميزة و من أرقي الخدمات التعليمية  المتاحة و هو مجاني ، و المدارس الحكومية علي أعلي مستويات الجودة من جميع النواحي بل وافضل من كثير من المدارس الدولية الخاصة بمراحل . وكذا أنظمة الرعاية الصحية المقدمة و التي تتيح خدمات و رعاية صحية فائقة و متطورة و خدمة تحترم صحة المواطن و كرامته و رعايته ، و تقديم الرعاية الصحية غير مرتبط بالقدرة المادية المباشرة للمواطن الذي لا يموت بسبب عدم قدرته علي العلاج او تشخيص المرض .

الخونتا المصرية يفضلونها في يوليو

محمد نجيب رئيس جمهورية مصر العربية منذ يونيو 1953 انقلبوا عليه بعد عام من حكمه، في نوفمبر 1954 لأنه كان مصراً على عودة الجيش إلى ثكناته وعودة الحياة النيابية المدنية الديموقراطية.. ومنذ ذلك التاريخ وضعوا الرجل تحت الإقامة الجبرية حتى توفاه الله، وطمسوا اسمه من كتب التاريخ.. واستبدوا بحكم البلاد قرابة ٦٠ عاماً، وعندما وجدوا أن هناك من يريد أن ينتزع هذا منهم في 25 يناير 2011 ورأوا أن حكم البلاد لن يصبح في أيديهم، عادوا لممارسة انقلاباتهم التي اعتادوها منذ 60 عاما فلم يستغرق الأمر في أيديهم أكثر من عامين من 2011 إلى 2013.. تماماً كالعامين من 1952 إلى 1954.. وما فعلوه بمحمد نجيب فعلوه بمحمد مرسي.. إنه التاريخ يعيد نفسه…حتي شماعة الإنقلابات العسكرية الجاهزة هي هي ..لم تتغير إذ كان المانشيت الذي يتصدر جريدة الأهرام الرسمية بتاريخ 1954/11/15 كمسوغ للإنقلاب هو ” إكتشاف علاقات خطيرة بين الرئيس محمد نجيب و الإخوان المسلمين

الثمن الاقتصادي والسياسي لانهيار الجنيه المصري

فشل سياسي
من الزاوية السياسة، قال النائب السابق في البرلمان المصري وأمين لجنة الصناعة والطاقة سابقا حاتم عزام أن أصل الأزمة الاقتصادية سياسي، وأسباب كل ما يحدث هو عدم الاستقرار السياسي الذي سببه الانقلاب العسكري، مؤكدا أن أي محاولة للهروب من الاحتقان السياسي هي عبارة عن “مسكنات تعطيها لمريض سرطان”.

وأوضح عزام أن موارد النقد الأجنبي تأثرت بشكل كبير جدا بسياسات سلطة الانقلاب العسكري، في أحداث وحوادث كثيرة؛ أبرزها قصف السياح المكسيكيين، وسقوط الطائرة الروسية بسبب الفشل الأمني، والإعلان منذ اليوم الأول لتولي السلطة عن حرب لمكافحة الإرهاب وبالتالي هروب المستثمرين والسياحة، إضافة إلى أن مناخ الأعمال تهيمن عليه السلطة العسكرية.

ولفت عزام إلى جانب آخر، هو تغيير الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تحالفاته الإقليمية، ليكتشف حلفاؤه أنه يمارس سياسة الابتزاز، مشيرا إلى الخلاف المصري السعودي مؤخرا، ومؤشرات التحول المصري إلى إيران.

30 يونيو جديد ..بين الإنقلابات و الإنتخابات

لم يعش إنقلاب عسكري مجرم إلي الأبد، و هذا الانقلاب المجرم حتماً إلي زوال، و إرادة المصريين، ان هي اجتمعت و أتحدت و نزعت ما بيها غل و إستعلاء و كبر ، لها دور كبير في تقصير عمره و الحد من نزيف الوطن و جرحه الغائر للإنطلاق إلي مستقبل أرحب من الحرية و الكرامة و العداالة الإجتماعية..و الإنسانية!