هل (تصبّح) سويسرا علي مواطنيها!

يُصوّت السّويسريّون اليوم، على قانون، لو مُرِّر؛ (تصبّح) الدّولة السّويسريّة على مواطنيها بـ (2500) فرانك سويسري شهريًّا (نحو $2500) دون أيّ مقابلّ منهم أو عمل. ترمي بذلك إلى تحقيق توزيع عادلٍ للثّروةِ، مع تخفيف أعباء الحياة الاقتصاديّة على المواطنين (المعيشة غاليّة جدًّا، والنّفقات مُرتفعة –بالفعل- في سويسرا)، ولإعطاء المواطنين حريّة أكبر عن طريق فصل الدّخل عن العمل؛ ومن ثمّ يُصبحون أكثر قدرة على التّفاعل مع قضايا المجتمع المختلفة، و غير منهمكين في تحصيل الرّزق فقط.

حادثة حلوان : الموقف منها و ما شابهها..الأسباب و المآلات

في الحين الذي تستنفر الشرطة و الجيش قواهما لمواجهة و قمع و اعتقال المدنيين السلميين و الحراك الوطني المصري الرافض للتفريط في الارض المصرية و بيعها بالمال ( جزيرتي تيران و صنافير) في جمعة الارض في 25 ابريل 2016 الماضي , او تستنفر الشرطة كل قواها في مواجهة الصحافيين أمام نقابتهم و تستعرض قوتها باقتحام نقابتهم للقبض علي من يعبر عن رأيه بالقلم ، و تحشد البلطجية للاعتداء عليهم، فإن قواتهما تتواري و لا تؤدي مهامها امام الأفراد المسلحين ( اياً كانوا من تنظيم الدولة او مجموعات مسلحة من عصابات المخدرات او حتي لو كانوا مجموعات من الأهالي يحركهم الثأر )

عن الإيجابية …واليقظة

اقترحُ على الجميع أن يظلّ إيجابيًّا في الدّفع في هذه الهبة الثّوريّة الّتي بدأت بيوم الأرض في الخامس عشر من أبريل 2016 الّتي بدا واضحًا أنّها تستعيد ثورة يناير بصفائها وروحها وهتافاتها ووحدة صفوفها، على أن يظلّ متنبهًا يقظًا في آنٍ واحد؛ فالثّورة باتت لا تملك ترف الانجرار إلى مسارٍ تُفرّغ فيه ما تبقّى من طاقةٍ يسعى الجميع إلى لملمتها لمصلحة رغبة النّظام -أو أحد أضلاعه- في مجرّد تغيير الوجوه ليعيشَ هو! حتّى وإن تمّ هذا، أو جعلونا نشعر أنّه يتم، «بنكهةٍ» ثوريّة.

وهم الرئيس الدكر ..صاحب الضربة الصدرية الأولي

علشان كدة مسالة ان يبقي اختصاص الجيش الحكم والسياسة و الاقتصاد و إدارة الدولة ، مش بس خطر علي الجيش لانه بيفقد التركيز في مهمته الاساسية و بيحرب الباقيين ، لا دي كمان خطر علي تقدم الدولة و التعليم و الثقافة و اُسلوب تفكير كل الإداريين والتنفيذيين اللي فيها وسلوكهم و أفكارهم اللي بينشروها في المجتمع ..لانهم ببساطة بيرجعوها لعصور التخلف و الخرافة و التطبيل للجنرال.