الثمن الاقتصادي والسياسي لانهيار الجنيه المصري

فشل سياسي
من الزاوية السياسة، قال النائب السابق في البرلمان المصري وأمين لجنة الصناعة والطاقة سابقا حاتم عزام أن أصل الأزمة الاقتصادية سياسي، وأسباب كل ما يحدث هو عدم الاستقرار السياسي الذي سببه الانقلاب العسكري، مؤكدا أن أي محاولة للهروب من الاحتقان السياسي هي عبارة عن “مسكنات تعطيها لمريض سرطان”.

وأوضح عزام أن موارد النقد الأجنبي تأثرت بشكل كبير جدا بسياسات سلطة الانقلاب العسكري، في أحداث وحوادث كثيرة؛ أبرزها قصف السياح المكسيكيين، وسقوط الطائرة الروسية بسبب الفشل الأمني، والإعلان منذ اليوم الأول لتولي السلطة عن حرب لمكافحة الإرهاب وبالتالي هروب المستثمرين والسياحة، إضافة إلى أن مناخ الأعمال تهيمن عليه السلطة العسكرية.

ولفت عزام إلى جانب آخر، هو تغيير الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تحالفاته الإقليمية، ليكتشف حلفاؤه أنه يمارس سياسة الابتزاز، مشيرا إلى الخلاف المصري السعودي مؤخرا، ومؤشرات التحول المصري إلى إيران.

30 يونيو جديد ..بين الإنقلابات و الإنتخابات

لم يعش إنقلاب عسكري مجرم إلي الأبد، و هذا الانقلاب المجرم حتماً إلي زوال، و إرادة المصريين، ان هي اجتمعت و أتحدت و نزعت ما بيها غل و إستعلاء و كبر ، لها دور كبير في تقصير عمره و الحد من نزيف الوطن و جرحه الغائر للإنطلاق إلي مستقبل أرحب من الحرية و الكرامة و العداالة الإجتماعية..و الإنسانية!

موازنة هي الأسوأ

موازنة هي الأسوأ ، مرآة للغرق الإقتصادي، تكرس الاستدانة و لا تخدم مصالح المواطن و أحتياجاته الأساسية و تعمل علي القضاء ما تبقي من الطبقة الوسطي و تهميش التعليم و الرعاية الصحية علي حساب التسليح و أجهزة دولة الإستبداد

هل فعلها أهل الشر ببريطانيا ؟

برغم تدني فارق التصويت، فإن المجتمعات الديموقراطية تعلم أن تدني فوارق التصويت لا يعني علي الإطلاق كل ما ذكرت، لأنهم يؤمنون أن أحترام رأي الشعب و الاحتكام الي الاليات الديموقراطية هو سبيل بناء مجتمعات متقدمة و الحفاظ عليها .