التصنيف: #مقالات

الخونتا المصرية يفضلونها في يوليو

محمد نجيب رئيس جمهورية مصر العربية منذ يونيو 1953 انقلبوا عليه بعد عام من حكمه، في نوفمبر 1954 لأنه كان مصراً على عودة الجيش إلى ثكناته وعودة الحياة النيابية المدنية الديموقراطية.. ومنذ ذلك التاريخ وضعوا الرجل تحت الإقامة الجبرية حتى توفاه الله، وطمسوا اسمه من كتب التاريخ.. واستبدوا بحكم البلاد قرابة ٦٠ عاماً، وعندما وجدوا أن هناك من يريد أن ينتزع هذا منهم في 25 يناير 2011 ورأوا أن حكم البلاد لن يصبح في أيديهم، عادوا لممارسة انقلاباتهم التي اعتادوها منذ 60 عاما فلم يستغرق الأمر في أيديهم أكثر من عامين من 2011 إلى 2013.. تماماً كالعامين من 1952 إلى 1954.. وما فعلوه بمحمد نجيب فعلوه بمحمد مرسي.. إنه التاريخ يعيد نفسه…حتي شماعة الإنقلابات العسكرية الجاهزة هي هي ..لم تتغير إذ كان المانشيت الذي يتصدر جريدة الأهرام الرسمية بتاريخ 1954/11/15 كمسوغ للإنقلاب هو ” إكتشاف علاقات خطيرة بين الرئيس محمد نجيب و الإخوان المسلمين

تيران و صنافير مصرية : الصورة الكبري و كيفية التوظيف

التركيز علي قضية تجمع المصريين علي إسقاط هذة السلطة الانقلابية الخائنة للوطن، و العميلة لاعدائه، و المجرمة بحق الانسانية ، و التي سفكت دماء المصريين و تآمرات عي إرادتهم، امر مشروع و مطلوب لذاته و لما وراءه. الحذر هو من الاغراق في الاحتفال دون عمل حقيقي تصعيدي يحقق الهدف الأهم : إسقاط الانقلاب العسكري و استعادة الإرادة و الادارة بيد الشعب المصري .

30 يونيو جديد ..بين الإنقلابات و الإنتخابات

لم يعش إنقلاب عسكري مجرم إلي الأبد، و هذا الانقلاب المجرم حتماً إلي زوال، و إرادة المصريين، ان هي اجتمعت و أتحدت و نزعت ما بيها غل و إستعلاء و كبر ، لها دور كبير في تقصير عمره و الحد من نزيف الوطن و جرحه الغائر للإنطلاق إلي مستقبل أرحب من الحرية و الكرامة و العداالة الإجتماعية..و الإنسانية!

هل فعلها أهل الشر ببريطانيا ؟

برغم تدني فارق التصويت، فإن المجتمعات الديموقراطية تعلم أن تدني فوارق التصويت لا يعني علي الإطلاق كل ما ذكرت، لأنهم يؤمنون أن أحترام رأي الشعب و الاحتكام الي الاليات الديموقراطية هو سبيل بناء مجتمعات متقدمة و الحفاظ عليها .