التصنيف: #الرأي

صفقة القرن .. و هدم الاقصي لبناء الهيكل

بأسرع مما يتخيل الجميع ، و بعد ايام معدودات لا تتعدي عشرة ايام من اعلان راعي البقر الأميركي من طرف واحد القدس عاصمة لاسرائيل و احتفال ابنته  بافتتاح السفارة الامريكية  في القدس الشريف المحتلة و نقلها من تل أبيب،  في تحد سافر لكل شئ : للشرعية الدولية و القانون الدولي و الاتفاقيات ذات الصِّلة ضاربًا بهم جميعاً عرض الحائط ، بعد هذا بأيام .. ينفض الغبار عن درة تاج الخيانة : بناء “الهيكل” المزعوم علي أنقاض هدم  ” المسجد الأقصي” أولي القبلتين و ثالث الحرمين للأمة الاسلاميةً. 

تذكرة المترو .. والغرق الإقتصادي

صحيح ان أسعار تذكرة المواصلات في دول أوروبية كثيرة ( سويسرا و ألمانيا و الدنمارك و السويد و فرنسا و النرويج كمثال)  أعلي كثيرا من مثيلاتها في مصر، لكن و لكي تصح المقارنة، فيجب علينا ان نقارن حزمة الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية  التي تقدم للمواطن في هذة الدول ايضاً .

فعلي سبيل المثال فالتعليم في هذة الدول متطور و جودته متميزة و من أرقي الخدمات التعليمية  المتاحة و هو مجاني ، و المدارس الحكومية علي أعلي مستويات الجودة من جميع النواحي بل وافضل من كثير من المدارس الدولية الخاصة بمراحل . وكذا أنظمة الرعاية الصحية المقدمة و التي تتيح خدمات و رعاية صحية فائقة و متطورة و خدمة تحترم صحة المواطن و كرامته و رعايته ، و تقديم الرعاية الصحية غير مرتبط بالقدرة المادية المباشرة للمواطن الذي لا يموت بسبب عدم قدرته علي العلاج او تشخيص المرض .

الخونتا المصرية يفضلونها في يوليو

محمد نجيب رئيس جمهورية مصر العربية منذ يونيو 1953 انقلبوا عليه بعد عام من حكمه، في نوفمبر 1954 لأنه كان مصراً على عودة الجيش إلى ثكناته وعودة الحياة النيابية المدنية الديموقراطية.. ومنذ ذلك التاريخ وضعوا الرجل تحت الإقامة الجبرية حتى توفاه الله، وطمسوا اسمه من كتب التاريخ.. واستبدوا بحكم البلاد قرابة ٦٠ عاماً، وعندما وجدوا أن هناك من يريد أن ينتزع هذا منهم في 25 يناير 2011 ورأوا أن حكم البلاد لن يصبح في أيديهم، عادوا لممارسة انقلاباتهم التي اعتادوها منذ 60 عاما فلم يستغرق الأمر في أيديهم أكثر من عامين من 2011 إلى 2013.. تماماً كالعامين من 1952 إلى 1954.. وما فعلوه بمحمد نجيب فعلوه بمحمد مرسي.. إنه التاريخ يعيد نفسه…حتي شماعة الإنقلابات العسكرية الجاهزة هي هي ..لم تتغير إذ كان المانشيت الذي يتصدر جريدة الأهرام الرسمية بتاريخ 1954/11/15 كمسوغ للإنقلاب هو ” إكتشاف علاقات خطيرة بين الرئيس محمد نجيب و الإخوان المسلمين

تيران و صنافير مصرية : الصورة الكبري و كيفية التوظيف

التركيز علي قضية تجمع المصريين علي إسقاط هذة السلطة الانقلابية الخائنة للوطن، و العميلة لاعدائه، و المجرمة بحق الانسانية ، و التي سفكت دماء المصريين و تآمرات عي إرادتهم، امر مشروع و مطلوب لذاته و لما وراءه. الحذر هو من الاغراق في الاحتفال دون عمل حقيقي تصعيدي يحقق الهدف الأهم : إسقاط الانقلاب العسكري و استعادة الإرادة و الادارة بيد الشعب المصري .

المهندس حاتم عزام لشبكة رصد الإخبارية : بيع شركة إنبي جريمة وهدم لقلعة من قلاع الصناعة الوطنية

وأكد عزام أنه بحساب كل هذا، فلا يوجد اَي مبرر لبيعها، سوى أن هذه السلطة العسكرية أفلست تمامًا بعدما أغرقت الاقتصاد الوطني المصري و ضاعفت الدين العام الكلي في ثلاثة أعوام حتي وصل لحدود غير آمنة، رهنت المستقبل بديون بالعملة الصعبة لا اول لها و لا آخر.
واضاف انها بعد هذا الافلاس و الغرق تبيع الان الأصول الاقتصادية المنتجة النادرة لتعويض الاحتياطي النقدي الأجنبي الذي اضاعته و تنفذاً لسياسات العولمة الشرسة و صندوق النقد الدولي الذي أصبحت مصر اسري له بسبب ضعف مصر الاقتصادي الشديد الذي يصل الي حد الهُزال .. فباتت خاضعة و مستسلمة لكل رغباته دون قدرة علي المفاوضة لصالح الصناعة الوطنية و الاقتصاد الوطني