Author Archives

حاتم عزام

مهندس و سياسي مصري بدأ عمله بالسياسة من بداية الثورة المصرية في ٢٥ يناير ٢٠١١. نائب بالبرلمان المنتخب عقب ثورة ٢٥ يناير كما أنتخب أميناً للجنة الصناعة و الطاقة بالبرلمان . أسس حزب الحضارة الذي أندمج مع حزب الوسط و أنتخب نائباً لرئيس حزب الوسط .
حاصل علي بكالوريوس الهندسة من جامعة القاهرة و ماجستير الإدارة من جامعة إسلسكا الفرنسية و دارس لدرجة الدكتوراه .
من المهتمين و الناشطين في مجال الدفاع عن التحول الديموقراطي و حقوق الإنسان و الداعمين للثورات العربية التي تسعي لتأسيس دولاً مدنية ديموقراطية حديثة

المهندس حاتم عزام لشبكة رصد الإخبارية : بيع شركة إنبي جريمة وهدم لقلعة من قلاع الصناعة الوطنية

وأكد عزام أنه بحساب كل هذا، فلا يوجد اَي مبرر لبيعها، سوى أن هذه السلطة العسكرية أفلست تمامًا بعدما أغرقت الاقتصاد الوطني المصري و ضاعفت الدين العام الكلي في ثلاثة أعوام حتي وصل لحدود غير آمنة، رهنت المستقبل بديون بالعملة الصعبة لا اول لها و لا آخر.
واضاف انها بعد هذا الافلاس و الغرق تبيع الان الأصول الاقتصادية المنتجة النادرة لتعويض الاحتياطي النقدي الأجنبي الذي اضاعته و تنفذاً لسياسات العولمة الشرسة و صندوق النقد الدولي الذي أصبحت مصر اسري له بسبب ضعف مصر الاقتصادي الشديد الذي يصل الي حد الهُزال .. فباتت خاضعة و مستسلمة لكل رغباته دون قدرة علي المفاوضة لصالح الصناعة الوطنية و الاقتصاد الوطني

حول التصريحات الرسمية لحادثة الكنيسة البطرسية الإجرامي

التصريح بان جهات التحقيق قد قامت بجمع اشلاء منفذ العملية الاجرامية – بعد امر بفتح التحقيق من النائب العام بالطبع – ثم جمعوا الأشلاء في قالب و تعرفوا علي شكل الجاني ثم أجروا عملية مضاهاة لهذا الشكل مع قاعدة البيانات التي لديهم و تعرفوا عليه، ثم ارسلوا الي أهله ليتأكدوا من التعرف عليه ، و ذلك بالتوازي مع إرسال عينات من جثة الجاني للمعمل الجنائي لاجراء تحليل ال DNA ( تحليل البصمة الوراثية ) و الذي قال كلمة الفصل و ظهرت نتيجة تحليل البصمة الوراثية ال DNA والذي أكد هوية الجاني الذي تم التعرف عليه . التصريح مرفق في الرابط .
هذا كلام لا يصدقه عقل، اذا يستحيل عمليا ان يتم في غضون ٢٤ ساعة ؛ ليس فقط بمقياس عدم قدرة أو كفاءة اجهزة التحقيق لأن تقوم بهذا في هذة الفترة الزمنية الضيقة ، و لكن لسبب علمي بسيط هو أنه ووفقا لهذة الرواية فان تحليل ال DNA قد تم إجراؤه في ساعات اقل من 24 ساعة بكل تاكيد ، و علي الأرجح في غضون اقل من 12 ساعة بحساب ان كل هذا تم في اقل من 24 ساعة ، و الحقيقة ان مسؤولي الطب الشرعي في مصر كانوا قد أكدوا انه لكي يتم اجراء تحليل البصمة الوراثية في مصر و بشكل سليم فان هذا يستغرق أسبوعين في العادة ، و لكن يمكن إجراءه وفق ترتيبات خاصة و بشكل أسرع و دقيق في نفس الوقت و لكن هذا يحتاج أربعة ايّام علي الأقل (4 ايّام ) و هذة هي القدرات الفنية للمعامل الموجودة في مصر . و مرفق تصريحات مسؤولة الطب الشرعي بالرابط

الثمن الاقتصادي والسياسي لانهيار الجنيه المصري

فشل سياسي
من الزاوية السياسة، قال النائب السابق في البرلمان المصري وأمين لجنة الصناعة والطاقة سابقا حاتم عزام أن أصل الأزمة الاقتصادية سياسي، وأسباب كل ما يحدث هو عدم الاستقرار السياسي الذي سببه الانقلاب العسكري، مؤكدا أن أي محاولة للهروب من الاحتقان السياسي هي عبارة عن “مسكنات تعطيها لمريض سرطان”.

وأوضح عزام أن موارد النقد الأجنبي تأثرت بشكل كبير جدا بسياسات سلطة الانقلاب العسكري، في أحداث وحوادث كثيرة؛ أبرزها قصف السياح المكسيكيين، وسقوط الطائرة الروسية بسبب الفشل الأمني، والإعلان منذ اليوم الأول لتولي السلطة عن حرب لمكافحة الإرهاب وبالتالي هروب المستثمرين والسياحة، إضافة إلى أن مناخ الأعمال تهيمن عليه السلطة العسكرية.

ولفت عزام إلى جانب آخر، هو تغيير الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تحالفاته الإقليمية، ليكتشف حلفاؤه أنه يمارس سياسة الابتزاز، مشيرا إلى الخلاف المصري السعودي مؤخرا، ومؤشرات التحول المصري إلى إيران.

30 يونيو جديد ..بين الإنقلابات و الإنتخابات

لم يعش إنقلاب عسكري مجرم إلي الأبد، و هذا الانقلاب المجرم حتماً إلي زوال، و إرادة المصريين، ان هي اجتمعت و أتحدت و نزعت ما بيها غل و إستعلاء و كبر ، لها دور كبير في تقصير عمره و الحد من نزيف الوطن و جرحه الغائر للإنطلاق إلي مستقبل أرحب من الحرية و الكرامة و العداالة الإجتماعية..و الإنسانية!