#قضايا_عربية

صفقة القرن .. و هدم الاقصي لبناء الهيكل

لم يكن ضمن البنود التي رشحت في وسائل الاعلام  عن ما يُسمي ” صفقة القرن ” بند متعلق بهدم المسجد  الاقصي و بناء الهيكل  “للدولة اليهودية ” كما تسميها سلطات الاحتلال الاسرائيلي 

فالصفقة،  و التي تسير علي قدم و ساق برعاية و دعم راعي البقر الامريكي و تابعيه في المنطقة،  و التي قضت حتي علي حل الدولتين التي تبنته اتفاقية أوسلو، تسلم ارض فلسطين المحتلة هدية للاحتلال و قوم بما لا يقل خطورة برأيي و هو مصادرة حق العودة للشعب  الفلسطيني في الشتات و المنافي و ذلك سعياً من سلطات الاحتلال لخلق واقع ديموغرافي جديد تكون الغلبة فيه للكيان الصهيوني . 

و ايضا، و كما ذكرت في تدوينة الأمس ، فان البطل القومي لاسرائيل – كما يطلقون عليه في اعلام سلطات الاحتلال – يدمر سيناء و يخليها بشكل ممنهج و وحشي و ينشئ فيها المناطق العازلة و ذلك بعد انقلابه علي الرئيس المصري المنتخب بشرعية حقيقة لأول مرة في تاريخها الدكتور محمد مرسي ، في ٣ يوليو ٢٠١٣ ، و ذلك تمهيدا لتسليم جزء منها لسلطات الاحتلال الاسرائيلي ضمن الصفقة ذاتها .

فقد كان من اللازم وجود سلطة في مصرة تابعة للكيان الصهيوني كي  تمرر هكذا صفقة . وما انقلاب ٣ يوليو ٢٠١٣ الا تمهيدا لذلك ، و ما تمويل دولة الامارات و المملكة السعودية  للانقلابات و الثورات المضادة علي ثورات الربيع العربي التي قضت مضاجعهم و هددت احلام التمدد الصهيوني اذ حررت الشعوب من استبداد الحكام الخاضعين لراعي البقر الامريكي و المحتل الصهيوني . و لا عجب اذ صرح نتنياهو بهذا علانية

  

هل وقف الامر عند هذا الحد ؟

لا لم يقف فالمشروع الصهيوني له أهداف و يسعي إليها بجد و وضوح بعض ان تمكن من امتلاك تلابيب السلطة في العديد من العواصم العربية و اهمهم القاهرة! 

فبأسرع مما يتخيل الجميع ، و بعد ايام معدودات لا تتعدي عشرة ايام من اعلان راعي البقر الأميركي من طرف واحد القدس عاصمة لاسرائيل و احتفال ابنته  بافتتاح السفارة الامريكية  في القدس الشريف المحتلة و نقلها من تل أبيب،  في تحد سافر لكل شئ : للشرعية الدولية و القانون الدولي و الاتفاقيات ذات الصِّلة ضاربًا بهم جميعاً عرض الحائط ، بعد هذا بأيام .. ينفض الغبار عن درة تاج الخيانة : بناء “الهيكل” المزعوم علي أنقاض  لمسجد الأقصي أولي القبلتين و ثالث الحرمين للأمة الاسلاميةً. 

فقد مرر اعلام سلطات الاحتلال الاسرائيلي صورة ألتقطت للسفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، وهو يبتسم خلال تسلمه لوحة للقدس الشرقية أزيل منها المسجد الأقصى واستبدل بنموذج لما يسمونه بهيكل سليمان.

ان المشروع الصيوني العنصري يعمل بدأب و جد بعد ان سيطر علي تلابيب السلطة في العديد من العواصم العربية الا من رحم ربي ، و بعد ان احكم سيطرته علي السلطة في القاهرة العاصمة الاهم سياسياً و جغرافيا و عسكرياً و جيو استراتيجياً عبر انقلاب عسكري مهندس صهيونيا و ممول من المملكة السعودية و دولة الإمارات  

أترك تعليق

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s