#الرأي

تصريحات البرادعي توثق أن إنقلاب 7/3 فعل دولي بأمتياز و دليل إدانة لجريمة تخابر دولي مكتملة الأركان للإنقلاب علي مؤسسات الدولة المنتخبة

التصريحات الأخيرة التي أدلي بها محمد البرادعي يوم الثامن من مايو 2015 ، علي هامش مؤتمر دولي و الذي تحصل عليه موقع كلنا خالد سعيد المصري ، و التي قال فيها نصاً انه مجرد موقع علي خارطة طريق إنقلاب 7/3 العسكري في مصر و أن الذي وضع هذة الخارطة والخطة هو المبعوث الأوروبي برناردينو ليون هي تصريحات خطيرة و كارثية إذا “توثق” أن الانقلاب العسكري لم يكن سوي مؤامرة دولية علي إرادة الشعب المصري الديموقراطية . كما يوثق حديثه أن كل الذي يشاع كذباً عبر أذرع الإنقلاب العسكري و سلطة السيسي أن القوات المسلحة انحازت الي الشعب و ما شابهه هذا ، ما هو إلا كلام للاستهلاك المحلي و لدغدغة و خداع قطاع من المصريين يتأثر بهذا الإعلام .

الأمر الأهم و الجديد هنا ، ان هذة التصريحات لا تأتي كتحليلات أو  قراءة سياسية علي لسان كاتب هذة الكلمات، أو أياً من رافضي الانقلاب العسكري ، و الذين تحدثوا كثيراً عن ضلوع جهات دولية في الإنقلاب العسكري علي الديموقراطية في مصر . لكن خطورة هذة التصريحات المسجلة صوتاً و صورةً أنها تأتي من أحد الاطراف الذين “وقعوا” علي “وثيقة” دولية أعدها مسؤول دولي تضع مبادئ و أسس الإنقلاب ، و أن وزير دفاع دولة جمهورية مصر العربية وقع علي هذة الوثيقة و هو في منصبة الرسمي .

برناردينو ليون ليس إلا موظف دولي – لا يمثل نفسه و لكن يمثل جهات دولية – و كان مبعوثاً أوروبياً ، ثم رقي بعد الإنقلاب في مصر ليصبح المبعوث الأممي لليبيا ، و التي أشار البرادعي في حديثه أنه ” يحاول فعل نفس الشئ فيها الآن ”  . و بالتالي فإن الإنقلاب فعل دولي بالأساس ، و كل  ما عدا ذلك رتوش لتجميله “محليا” ..بالبرادعي أو بدون  .

إن من يجب أن يحاكم بتهمة التخابر مع جهات أجنبية هو السيسي و كل من وقع علي وثيقة تتضمن الانقلاب علي المؤسسات الديموقراطية المنتخبة للدولة المصرية ، و إن هذا التسجيل دليل إدانة دامغ علي جريمة تخابر مكتملة الأركان

3 replies »

  1. كلام البرادعى وإن كان يُدين العسكر ويوضح المؤامرة الدولية على الثورة والحكم الديموقراطى الوليد فى مصر ، إلّا أنه أيضاً يُدين البرادعي .. فلو كان البرادعى يسعى لمجرد إنتخابات رئاسية مبكرة مع خروج مشرف لمرسى ومشاركة للإخوان المسلمين فى الحياة السياسية كما يدَّعى فى هذا الحديث لكان رفض من الأصل إدخال العسكر فى هذا المسعى ، ولكان قَبِل وقاد الحوار مع الرئيس المنتخب للوصول إلى حل سياسى .. ولكن رفض البرادعى لكل حوار مع د. مرسى ، ثم تعاونه مع رموز نظام مبارك ( كما إعترف بنفسه ) ثم تعاونه مع وزير الدفاع ( للقيام بإنقلاب عسكرى ) ثم تعاونه مع المبعوث الأوروبى ( وطبعاً الأمريكى ) : كل ذلك يفضح كذبه ، ويؤكد أن البرادعى ما كان ( من قبل الثورة ) إلّا مبعوث دولى يُحركه الغرب للعب أدوار مرحلية معينة كلها مرسومة فى الغرب .. أدوار لم يكن لها أية صلة حقيقية لا بالتغيير “الديموقراطى” الذى جاء ينادى به عام ٢٠١٠ ، ولا أية صلة حقيقية بثورة الشعب المصرى على نظام مبارك وعلى دولة الظلم والفساد ( التى تعاون مع رموزها لإسقاط د. مرسى !!! ) ، ولا أية صلة بمصلحة حقيقية للشعب أو الوطن من وراء ” تغيير” الرئيس المنتخب بعد عام واحد من إنتخابه !!!

    إعجاب

    • تحياتي ا/ فاطمة علي تحليلك العميق . الحقيقة ما ذكرتي به جزء كبير من الحقيقة بعد الثورة و الانتخابات التي أتت برئيس يكرهه البرادعي . أما التنبؤ بفكرة العمالة من الأساس و منذ 2010 : قد يكون تجنبا علي الرجل إذ لا دليل علي ذلك. و ما أسهل ان نتهم من نختلف معهم بالعمالة . بالتأكيد الانقلاب كان فيه خيانة وتآمر. ..يمكن ان يكون مرده أيضا لمطمع شخصي

      إعجاب

  2. #البرادعى_ضمير_الثورة_المضادة
    #البرادعى_عميل_لأعداء_الثورة_والوطن
    #البرادعى_خائن_للشعب_من_البداية
    #البرادعى_أراجوز_المخابرات_الأمريكية

    – قامت المخابرات الأمريكية ، عن طريق فرعها وتوكيلها المعتمد فى بر مصر ، بتشكيل صورة البرادعى كمعارض “كبير” لنظام حسنى مبارك الإستبدادى ، وذلك قبل ثورة يناير بحوالى العام : فسمعنا أن البرادعى فى مصر ينادى ب “التغيير” !!! ولم نسمع منه إطلاقاً كلمة الديموقراطية أو تداول السلطة !
    – وتشكلت الجمعية الوطنية للتغيير من كل القوى السياسية ومنهم الإخوان المسلمين ، وتم وضع البرادعى على رأسها كشخصية دولية جامعة ومحايدة ، وتم جمع التوقيعات على إستمارات وعلى شبكات التواصل الإلكتروني للمطالبة بإلغاء أو تعديل المواد الدستورية الَمعيبة التى أدخلها حسنى مبارك على الدستور فى ٢٠٠٥ ، وأخطرها مادة مكافحة الإرهاب التى تجعل بالدستور والقانون كل المصريين مشتبهاً فيهم !!!
    – وبعد الوقفات الإحتجاجية ضد ممارسات الداخلية القمعية يوم ٢٥ يناير ٢٠١١ ظهر البرادعى فى مصر يوم ٢٨ ، وإجتمع بقادة الإخوان المسلمين ( ومنهم د. محمد مرسى ) الذين تم القبض عليهم بعد أن خرجوا من بيته مباشرةً ليلة ٢٨ يناير .. وفى هذا اليوم : يوم ٢٨ يناير (جمعة الغضب) : خرجت مظاهرة حاشدة من مسجد الإستقامة بالجيزة وكان على رأسها البرادعى ، ومن يومها أُطلق عليه لقب “ضمير الثورة” !!!

    ••• فهل كان البرادعى فعلاً يمثل ضمير الثورة ؟!!!
    أية ثورة ؟
    هل كان يمثل فعلاً ضمير الثورة ضد دولة الظلم والفساد ؟ ضد الإستبداد ؟ ضد النظام البوليسى الإرهابى ؟ ضد الإنبطاح للمحتل الأمريكى-الصهيونى ؟
    > هل يجوز ل”ضمير الثورة” أن يتعاون بعد إندلاع الثورة بعامَيْن إثنَيْن فقط ( وكما قال بلسانه ) مع رموز الحزب الوطنى ، المنفِّذ الأعظم لسياسات الظلم والفساد والإستبداد والقهر والقمع البوليسى للشعب وسياسات الإحتلال الأمريكى-الصهيونى لمدة على الأقل ٢٠ عاماً ؟!!!
    > هل يجوز ل “ضمير الثورة” أن يتعاون مع رموز الحزب الوطنى ، وكما قال بلسانه ، من أجل إسقاط الحكم الديموقراطى الوليد والذى أسماه ظلماً وعُدواناً “الحكم الإسلامى” ؟!!!
    > وهل كان هناك أيام د. مرسى أي حكم إسلامى ؟!!!
    > هل يجوز ل “ضمير الثورة” أن يتكتَّل مع كل أركان دولة الظلم والفساد وعلى رأسها العسكر لإسقاط شركاءه فى الجمعية الوطنية للتغيير ؟! لإسقاط شركاءه فى التحضير لجمعة الغضب ليلة ٢٨ يناير ؟!!!
    > ألم يكن “ضمير الثورة” يعلم قبل إنتخاب الرئيس محمد مرسى أن شركاء الثورة من الإخوان المسلمين يمثلون التيار الإسلامى الذى يسعى ، بالوسائل الديموقراطية ، لنهضة بلاده على أساس القيم والقوانين الإسلامية ؟
    > هل فوجئ البرادعى أن رئيس مصر المنتخب يُصلِّى ويبدأ ويُنهى خطابه بكلام من القرآن ؟
    > أم إعتبر البرادعى أن دعم رئيس مصر المنتخب لأهل غزة وللمقاومة الفلسطينية هو تصرف إسلامى غير مقبول من الناحية الليبرالية ؟!!!
    > أم إعتبر البرادعى أن نيابة الثورة ، و”تغيير” نائب عام مبارك ، وتعيين نائب عام نزيه ، والتنازل عن التشريع لمجلس الشورى ، وتعيين على الأقل ٦٠ ( من ٩٠) عضو فى مجلس الشورى من خارج التيار الإسلامى ، منهم ١٢ مسيحى طلبت الكنيسة أن تختارهم وكان لها ما طلبت … كل هذه القرارات الرئاسية أدلة دامغة على ال “فاشية الدينية” وال “الأخونة” ؟!!!
    > أم أن إهتمام الرئيس الإسلامى بالقطاع العام وعلى رأسه مجمع الحديد والصلب كان صدمة ثقافية لم يستوعبها البرادعى ففسرها على أنها “فرض للشريعة” ؟!!!
    > أم أن قرارات الرئيس بشراء الأرز والقمح والقطن والذرة من الفلاح المصرى بالأسعار العالمية إعتبرها البرادعى “تقييداً لحرية العبادة” ؟!!!

    ••• الحقيقة هي أن “ضمير الثورة” تعاون مع رموز الحزب الوطنى ، و رجال أعمال دولة الظلم والفساد ، ورموز القضاء الفاسد ، والمجتمع الدولى الصهيونى ، وتعاون مع العسكر من أجل إسقاط الحكم الديموقراطى الوليد والذى أتت به الثورة !!!
    ••• الحقيقة هي أن “ضمير الثورة” تعاون مع أعداء الثورة لإسقاط شركاء الثورة من أجل إسقاط الثورة !!!
    = البرادعى فعلاً ضمير الثورة ، ولكن الثورة المضادة ..

    إعجاب

أترك تعليق

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s