#الرأي

بالفيديو | المهندس حاتم عزام : أهم 5 نقاط بتسريب وزير داخلية الإنقلاب

١- توقيت الحوار المسرب لمحمد ابراهيم في نوفمبر 2014 و هو ما له دلالات خطيرة ويعبر عن وجود صراع محتدم و مازال دائراً حتي اللحظة بين الأجهزة  بسلطة الإنقلاب و ان منها من يسرب عمداً لتعرية هذا النظام أو محاربة للسيسي . لماذا ؟  لان التسريبات الآخري ، و التي أذيعت سابقا،  كانت في فترة تولي الانقلابي المؤقت في 2013 و أوائل 2014 و قبل تزوير انتخابات رئاسية لقائد الانقلاب السيسي . كما ان التسريبات السابقة تمت إذاعتها بالفعل علي فضائيات مختلفة قبل تاريخ تسجيل الاجهزة  المتصارعة حديث محمد ابراهيم المسرب و الذي أذيع اليوم . المفترض بالطبع ان تكون كل الأجهزة بما فيها الداخلية و مكتب السيسي قامت بمراجعة و تشديد الإجراءات للحيلولة دون التسجيل لها مجدداً . الا ان تسريب محمد ابراهيم اليوم يؤكد انه و مع هذة الإجراءات فمازالت هناك اجهزة  مخترقة نظام السيسي الانقلابي و مكاتبه  تسجل له حتي أواخر نوفبر 2015 علي الأقل أي قبل ثلاثة أشهر فقط من الآن.
٢-  انه وثق لقيام الداخلية و الجيش بثورة في 6/30 ، و هي الثورة المضادة و الانقلابات في أبهي  صورها ، و ان بعض فئات الشعب و الشباب الذي نزلت لهذا اليوم كانت توظف – بعضها بعلم و بعضها بغير علم –  اما الترتيب و الحشد و التجهيز الرئيس فهو للجيش و الشرطة والنظام القديم و  حركات صنعوها مثل تمرد .
٣- أنه وثق لاستخدام قوات الداخلية السلاح الآلي بتعليمات من محمد إبراهيم وزير الداخلية و هو ما ينفيه علناً علي الدوام في كل تصريحاته و هو بهذا التسريب يوثق تعليماته لقواته باستخدام السلاح الآلي مع المتظاهرين و هو بذلك يمارس القتل خارج نطاق القانون و يحرض عليه . لا أعلم قانون يبيح قتل المتظاهرين بالآلي و الرصاص الحي .
٤- ان حوار محمد ابراهيم كان سابقاً علي الحكم ببرائة مبارك ، وهو مع ذلك يأمر قواته بالتعامل السريع مع المتظاهرين خوفاً من ان ينضم اليهم قوي مدنية اخري يتوقع ان تتظاهر رفضا لحكم برائة مبارك . هذا توثيق آخر متصل مع غيره في انه لا يوجد قضاء في مصر و ان حكم البرائة معلوم مسبقاً للاجهزة الأمنية التابعة لسلطة الانقلاب  و أن قانون ساكسونيا و قضاؤها الشامخ هو عنوان المرحلة .
٥- ان التظاهرات السلمية التي يقوم بها القوي الرافضة للإنقلاب علي ثورة ٢٥ يناير  منذ بداية الانقلاب تمثل خطر شديد علي سلطة الانقلاب و تهددها تهديدا حقيقياً ، و بالأخص حين تتحد تيارات القوي الثورية للتظاهر  مجتمعة ، و هو ما يحتم علي قوي الثورة الوحدة لاستكمال ثورتهم السلمية التي بدأوها ٢٥ يناير لتحقيق أهدافها من العيش و الحرية و العدالة الإجتماعية و الكرامة الإنسانية

أترك تعليق

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s